ظاهرة التسول حرفة مربحة تسائل نجاعة السياسات الإجتماعية

يتفاقم سلوك مجتمعي خطير في كل شهر رمضان، ويتعلق الأمر بظاهرة التسول، حيث يرتفع عدد المتسولين بشكل مضاعف للغاية، وخصوصا في هذه السنة، والتي تتزامن مع جائحة كورونا، الشيء الذي يجعل العديد من الأشخاص يمتهنون التسول من أجل سد احتياجات شهر رمضان.

وفي الوقت الذي تخرج فيه هذه الفئة للتسول من أجل سد جوعها، هناك فئة أخرى بدأت تجني ملايين الدراهم من التسول، وباتت تتخذها مهنة لها، وخصوصا في شهر رمضان، مستغلين الأجواء الروحانية التي تطبع هذا الشهر المبارك.

فاليوم وجب على الحكومة، الوقوف على هذه الظاهرة الإجتماعية التي بشكل عميق، كما جعل المواطنين الذين باتوا ينزعجون بشكل كبير من المتسولين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، عن أين وصل الدعم الذي سيتم إعطاءه للفئات الاجتماعية الهشة؟

والغريب في الأمر أن هؤلاء المتسولين، باتوا يتوفرون على هواتف نقالة من الجيل الجديد، ومنازل فاخرة، بالإضافة إلى سيارات باهظة الثمن، وخير مثال المتسولة التي تم اعتقالها بمدينة أكادير مؤخرا، والتي تتوفر على سيارة رباعية الدفع.

ومن بين مخاطر ظاهرة التسول، هو استغلالها لفئة الأطفال والرضع من أجل استعطاف المواطنين و”ابتزازهم بطريقة غير اخلاقية”، الشيء الذي وجب على وزارة الأسرة والتضامن وضع حل جذري لهذه الظاهرة الخطيرة.

 

شاهد أيضا

أضف تعليقك