أمينة بن خضرة ..خط الغاز النيجيري سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا

نظمت أمس الخميس بمدينة داكار ، جلسة نقاش حول رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والإستثمار في سياق تحول الطاقة  بحضور أمينة بن خضرة، و جاء ذلك على إثر النسخة الثانية من مؤتمر الدول الأعضاء في الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC Oil Gas.

 

 

وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء صرحت أمينة بن خضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات و المعادن ” أن مشروع خط أنبوب الغاز الإستراتيجي المغربي النيجيري، المتواجد حاليا في مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية، سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة .

 

 

وجذير بالذكر أن بن خضرة صرحت الشهر الماضي خلال مداخلة لها حول خط أنبوب الغاز المغرب و نيجيريا في إطار الدورة الاستثنائية الـ 33 لمنتدى “كرانس مونتانا إفريقيا”
إن “هذا المشروع الضخم، الذي ينبع من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تم توقيع اتفاقية بشأنه في ماي 2017، قصد إجراء دراسات الجدوى والدراسات الهندسية بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (نايجيريين ناشيونال بيتروليوم كوربوريشن)، متقدم بالطرق الملائمة “.

 

 

ووفق ذات المصدر ، أضافت بن خضرة أنه “تم الانتهاء من دراسة الجدوى في العام 2018، وقررنا المضي قدما في الدراسة التقنية، ونحن نواصل منذ ماي 2021 على الدراسة الهندسية المفصلة، التي تمكن من إعداد جميع الملفات وكافة الجوانب التقنية والإدارية والمالية والقانونية والتجارية، وصولا إلى قرار الاستثمار النهائي “.

 

 

و أكدت أن “هذا المشروع القاري سيضمن الولوج إلى الطاقة النظيفة بالنسبة لبلدان ساحل غرب إفريقيا، ويعزز التنمية الصناعية لجميع البلدان المعنية، التي تمتلك ثروات طبيعية، والتي يمكن تنميتها على نحو أسرع بفضل الوصول إلى طاقة منخفضة التكلفة، وضمان اندماج إقليمي نوعي للقارة الإفريقية، وتحسين معيش الساكنة، والحد من ارتفاع أثمنة الغاز وتطوير تصدير الغاز نحو أوروبا”.

 

 

وأوضحت بن خضرة أن المشروع، هو بمثابة محفز لتنمية ساحل غرب إفريقيا، مع ستة عشر دولة معنية (ثلاثة عشر دولة مطلة على المحيط الأطلسي وثلاثة دول غير ساحلية)، وسيكون له وقع على 340 مليون شخص في المنطقة، وسيمكن من الربط بـ 5400 مليار متر مكعب من الغاز ودمج اقتصادات البلدان من خلال ناتج محلي إجمالي يصل إلى 670 تريليون دولار.

 

 

وخلصت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن هذا المشروع يكتسي طابعا استراتيجيا أكبر في السياق الحالي للحرب الدائرة في أوكرانيا، والتي ضاعفت حاجة أوروبا لتنويع إمداداتها من الغاز، مشيرة إلى أن خط أنبوب الغاز المغربي-النيجيري يشكل في هذا الصدد فرصة لأوروبا.

 

 ما5تيفي- إيمان الرايس

احصل عليه من Google Play

أضف تعليقك