هذا ردنا على الذين يحسبون كلامنا نفاقا حين نتحدث عن سوء سلوك المجلس الجماعي الجديد لافورار

هذا ردنا على الذين يحسبون كلامنا نفاقا حين نتحدث عن سوء سلوك المجلس الجماعي الجديد لافورار

لحسن كوجلي / مجرد رأي 

 

من حقي ان أدافع عن بلدتي كمواطن، وكصحافي، حتى تنال ما تستحقه من تنمية وبنيات تحية وفوقية، ومن حقي ان انتقد المجلس الجماعي حين أراه يغيب موطني من قسطه من المشاريع الممولة من أموال الدولة التي انا عنصر منها، من حقي ان افعل ذلك بكل الطرق التي يكفلها لي القانون، كتابة واحتجاجا وحتى اعتصاما.

وللذين يحسبون خطابي في حق المجلس الجماعي الجديد، خطيئة، ويعتبرونه نفاقا لمجرد أن قلت فيه ما أراه صائبا، حين أتحدث عن تمييزه وتحقيره لطائفة ضد أخرى، أقول لهؤلاء أن المستقبل كفيل بأن يجيبكم بألوان الشدائد والمصائب التي قد تصدر عن هذا المجلس.

ولعل بدايته في طرد عمال بسطاء، واستبدالهم ب ” وينغ ” وتحقير المعارضة وتغييبها عن المقاربة التشاركية، وتفضيل منتخبين بعينهم عن اخرين، وتهميش بعض الدواوير، علامات كلها تسير في الاتجاه الذي نتحدث عنه.

 

فماذا ينتظر المرء من مجلس، بدأ أولى خطواته بالركوب على إنجازات المجلس السابق، والاهتمام بدواوير تابعة له وتهميش أخرى عقابا لها، ومن مجلس يطارد شاحنة الازبال كالذباب ويسوق ذلك للمواطنين وكأنه انجاز عظيم.

صحيح أنه لمسنا في كثير من المواطنين إظهار ندمهم وخطئهم في التقدير عند تصويتهم الانتخابي لمن لم يكن يستحق، عازين ذلك كونهم غرر بهم، ولم يجدوا الآن فرصة الإعلان عن توبتهم.

 

فما نقوله في حق هذا المجلس ليس نفاقا او افتراء ، وللذين يتهموننا بذلك، حتما سنمهلهم وقتا إلى أن يطردوا هذه الاتهامات من رؤوسهم، ويعلمون بعدئذ أي منقلب سينقلبون. ومن جمل ما سيمحون من بالهم ماصور لهم كاخطاء للمجلس الماضي، هو طرح مجموعة من الملاحظات كانت تقع في الماضي واختفت خلال هذه الولاية، وهي كثيرة جدا، كالاحتجاجات ضد المجلس السابق، وحرق حاويات الازبال، واختفاء مظاهر التطوع الانساني والعمل الخيري، وهي مواضيع سنعود اليها في مستقبل الايام.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقك