المديرية العامة للجماعات الترابية: معالجة وتثمين النفايات هدف أساسي في المحافظة على البيئة

المديرية العامة للجماعات الترابية: معالجة وتثمين النفايات هدف أساسي في المحافظة على البيئة

عقدت لجنة قيادة تنفيذ بروتوكول الاتفاق المتعلق بتثمين النفايات المنزلية والمماثلة أول اجتماع لها أول أمس الاثنين، بهدف مناقشة حكامة البرنامج والجدول الزمني المتعلق بالمشاريع ذات الأولوية.

 

وحسب بلاغ للمديرية العامة للجماعات الترابية توصل “ما 5 تيفي” بنسخة منه، “تضم لجنة قيادة تنفيذ بروتوكول الاتفاق الأطراف الموقعة عليه، وهي وزارة الداخلية التي تترأس اللجنة، وزارة الاقتصاد والمالية، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالإضافة إلى الجمعية المهنية لشركات الإسمنت.”

 

وأشار البلاغ نفسه، إلى أن التدبير المندمج لقطاع معالجة وتثمين النفايات يعد هدفا أساسيا في المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة وتقوية مقاومة المجالات الترابية للتغيرات المناخية.

 

وأضاف ذات البلاغ، “من بين أهداف هذا البروتوكول بين السلطات العمومية والجمعية المهنية لشركات الإسمنت: خفض النفايات المتخلص منها في مراكز الطمر والتثمين بمعدل 45% بحلول سنة 2030، ما من شأنه المساهمة في إطالة أمد هذه المراكز وتثمين الأراضي المجاورة لها وكذا تحقيق معدل تثمين أكثر من 25% ومعدل طمر لا يتجاوز 35%.”

 

وأشار المصدر نفسه، إلى أنه بفضل التزام الدولة والمجهودات التي تبذلها الجماعات الترابية وكذا انخراط القطاع الخاص في تدبير النفايات المنزلية، عرف هذا الأخير تطورات إيجابية مهمة، تظهر جليا في الرفع من مهننة قطاع جمع النفايات بمعدل 96% والتقدم الحاصل في مجال الطمر المراقب بمعدل 63%.

 

وبالرغم من كل هذه المجهودات، فإن تثمين النفايات المنزلية والمماثلة الذي يدخل ضمن أهداف البرنامج الوطني للنفايات المنزلية والمماثلة يعرف تأخرا، إذ أن أقل من 8% من النفايات يتم تثمينها، خاصة من طرف فاعلين غير مهيكلين.

 

وفي إطار بروتوكول الاتفاق المذكور، فقد تمت مباشرة التفكير في الجانب التقني والمؤسساتي لهيكلة القطاع بغرض تلبية احتياجات مصنعي الإسمنت من المحروقات الصلبة القابلة للتدوير (RDF)، ووضع استراتيجية لتثمين النفايات المنزلية والمماثلة تتلاءم مع السياق الوطني.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقك