أزيلال.. مجلس جماعة بني عياط بين الديمقراطية المعكوسة وانتظار الحكم القضائي

 

 

منذ أن تم التصويت ضد ميزانية المجلس الجماعي لبني عياط بالأغلبية المطلقة وما أعقب ذلك من انقسام حاد بين مكونات الأغلبية التي بلغ أمره الى قضاء العاصمة الرباط بعد ملتمس تقدمت به السلطة الإقليمية تطالب بموجبه حل المجلس، لا ينفك يراود ساكنة بني عياط أمل الوصول سريعا الى حل يستكين به وضعهم السياسي والخروج من ضيق اللاديمقراطية الى ديموقراطية حكم الأغلبية.

 

وبعد سلسلة من التأجيلات القضائية التي عرفها موضوع الخلاف بالمجلس الجماعي لبني عياط، يرى سكان قبيلة ايت عياط أن أوضاعهم تتعطل وتتعاظم وتسير نحو النفق المسدود، مطالبين ممن يتابعون الامر التسريع في اصدار الحكم بما يتماشى وقواعد أسس الديمقراطية التي بنيت عليها المملكة الشريفة.

 

ويشتكي أعضاء التحالف الجديد بالمجلس بمعية مناصريهم مما سموه بسوء التسيير الذي تبني عليه الأقلية الحاكمة تصورها في قضاء أغراض وتحقيق طلبات المواطنين، حيث انه بحسب أقوال البعض أن الأقلية الحاكمة استنفذت ميزانية التسيير بما لم تعد قادرة على الاستمرار في خدمة المواطن خصوصا في ما له علاقة بالكازوال، كخدمات سيارة الإسعاف، ونقل الأزبال وسقي الأشجار، وبحسب ذات الأقوال فان حال ذلك سيستمر لعدة أشهر أخرى.

 

وعرفت بني عياط عدة مشاكل مؤخرا منها ما هو متعلق بمياه الشروب وبتعطل في أسطول النقل المدرسي وتوقف عملية نقل الأزبال، حيث كاد الأمر أن يزداد سوءا لولا تدخل بعض أعضاء المجلس، على رأسهم النائب الأول والنائب الخامس للرئيس اللذان وجدا انفسهما مضطرين لمعالجة القضايا العالقة التي في استطاعتهما رغم تواجدهما في صف المعارضة حسب التحالف الجديد، وبعد انقاد أسطول النقل المدرسي من التوقف في الوقت الذي يجتاز فيه المتعلمين اختباراتهم، وبعد رغبة العضوين في اقناع ساكنة حي 5 للتعاون معهم في انهاء مشكلتهم مع مياه الشرب، قام العضوين ليلة أول أمس الأربعاء بحملة نظافة شملت مركز بني عياط في وقت متأخر من الليل، حيث قاما بتأجير ثلاثة شاحنات وتشغيل عشر عمال لنقل كمية عشرة أيام من أزبال ساكنة مركز بني عياط.

 

وفي الوقت الذي يحرص فيه النائب الأول للرئيس بمعية مناصريه من أعضاء المجلس على القيام بمزيد من المجهودات التي تروم تحقيق متطلبات المواطنين بعيدا عن المكاسب السياسية، يخرج وسط صيام مخجل للمجمتع المدني المؤمن بالمجهودات الاجابية الخارقة للنائب الأول من الجهر بالاشادة وتشجيع هذه المبادارت، يخرج على منصات المواقع التواصلية نفر ممن يمتصون رحيق الفساد تنعي هذه الأعمال الصائبة مقابل التشهير بها لقاء شربة سيجارة اومسكر بغاية تغليط الرأي العام من خلال الصاق تهم واهية على خيرة الناس الذين تشتعل صدورهم بنية تحسين أوضاع قبيلة ايت عياط والقطع مع ارتجالية الحاضر والماضي في التسيير اللاعقلاني.

 

وفي ظل تأزم الوضع السياسي بالمجلس الجماعي لبني عياط، وفي ظل ما سماه البعض بالضبابية التي تسود الوضع، تنادي أصوات حال استمرار الأزمة السياسية الراهنة وفي حال استمرار الأقلية في تسيير المجلس، تنادي بتقديم استقالة جماعية الى من يهمهم الأمر.

احصل عليه من Google Play
شاهد أيضا

أضف تعليقك