تشييع جنازة الصحافي عبد اللطيف منصور

جرى، بعد صلاة العصر، يوم السبت، 10 شتنبر 2022، بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء، تشييع جنازة الصحافي عبد اللطيف منصور، الذي وافته المنية يوم الجمعة، عن عمر يناهز 73 سنة.

فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، شيع جثمان الفقيد بحضور العديد من الوجوه الصحفية والإعلامية التي تقاسم معها الراحل تجربته المهنية، إلى جانب أفراد من عائلته.

 

وبهذه المناسبة، اعتبر عبد الحميد الجماهري، مدير تحرير صحيفة الاتحاد الإشتراكي، أنه يوم حزين بالنسبة لمهنة الصحافة ولجيل بكامله من المناضلين بالقطاع الطلابي، باعتبار الفقيد كان أحد المكافحين الأوائل مند سنة 1967 وأحد المناضلين في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

 

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المرحوم كان من الأقلام الأولى التي تمرست في أحضان المجلة العمالية الطلائعية “L’Avant-garde”، وأحد الأقلام الجادة والرفيعة والملتزمة بصرامة أخلاقية كبيرة في أداء المهنة وأحد الوجوه الإعلامية التي أسست لصحافة مستقلة، مضيفا أنه كان دائما على مقربة من قضايا وطنه وأمته.

 

ومن جانبه، قال نور الدين جواهري كاتب عام ماروك إيبدو، إن الراحل إلى جانب أنه كان يتمتع بثقافة واسعة، كان من المناضلين ونقابيي الرعيل الأول الذين ساهموا في تأسيس العمل النقابي وتطويره بالمغرب. وأضاف أن عبد اللطيف منصور كان يتميز بالعديد من المناقب، إلا أن الطابع الإنساني كان يهيمن عليه، مضيفا أنه أسدى الكثير إلى هذا الوطن وللعمال والطلبة ومهنة الصحافة.

 

أما ابن الراحل سعد منصور، فقال إن والده كان من المناضلين البارزين، معبرا، في هذا الصدد، عن أمله أن يقتدي هذا الجيل بالفقيد لمواصلة المسيرة.

 

وعرف عبد اللطيف منصور، المولود سنة 1949، بنضاله، خاصة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منذ ولوجه إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1967.

 

وبعد أن اشتغل أستاذا للتعليم الثانوي بالدار البيضاء، التحق بالاتحاد المغربي للشغل، كما سيصبح أحد أعضاء فريق تحرير “L’Avant-garde”، التابعة للمركزية النقابية.

 

وساهم الراحل، الذي تلقى تكوينه في مجال التدريس، في النهوض بالثقافة النقابية من خلال أسفاره العديدة وإرساء اتحاد النقابات الإفريقية الذي لم يكن مؤسسه سوى المحجوب بن الصديق، الزعيم المؤسس للاتحاد المغربي للشغل. ليبدأ بذلك المسار الصحافي لعبد اللطيف منصور، والذي سيحط الرحال بفريق تحرير (ماروك إيبدو أنترناسيونال)، وذلك سنة 1992، وهو الفضاء الذي جمع فيه بين شغفه بالكتابة ورغبته في المشاركة في تغيير المجتمع المغربي.

 

وكان الراحل عبد اللطيف منصور متزوجا من السيدة فاطمة منصور، أستاذة، وأبا لابنين.

احصل عليه من Google Play

أضف تعليقك