صديقي..تطوير القطاع الفلاحي رهين بتكوين جيد في المجال الزراعي

قال  محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أثناء  انطلاق حفل السنة الأكاديمية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة واستقبال طلبة السنة الأولى التحضيرية للدراسات العليا للفلاحة (APESA)، “إن تطوير وتحديث القطاع الفلاحي يمر عبر تكوين جيد في المجال الزراعي”.

وأكد صديقي حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، عن الاهتمام الذي توليه وزارته لهذا التكوين الذي يظل ضروريا لرقمنة وعصرنة الفلاحة الوطنية.

فالأمر يتعلق بتمكين الخريجين من التميز في مجالات التحليل والمعالجة واستغلال المعطيات من أجل فلاحة مستدامة تساهم في دعم وتطوير القطاع.

وأشار وزير الفلاحة إلى “أداء الخبراء والمختصين بهذا المعهد في مختلف قطاعات سلاسل الإنتاج، وفي تهيئة الأراضي، والصناعات الزراعية والعلوم البيطرية،” مذكرا، في الوقت الذاته، “بأن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة قام بتكوين 17 ألف خريج بـ 2000 بلد إفريقي ومتوسطي، والذين يشتغلون حاليا في القطاعين العام والخاص”.

وبالنسبة لمدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي،فقال ان الهدف من السنة الأولى التحضيرية للدراسات العليا للفلاحة يتمثل في تمكين الطلاب من اكتساب المفاهيم الأساسية في جميع التخصصات التي يتم تدريسها، ورفع مستوى جميع الطلاب الحاصلين على تكوينات مختلفة والقادمين من أكاديميات أخرى، مشيرا أن المعهد يوفر 5 شعب للتكوين في الهندسة الزراعية والبستنة والصناعات الغذائية والطبوغرافيا والهندسة القروية والتكوين في الطب البيطري، بالإضافة  إلى أنه تم قبول ما مجموعه 444 طالبا يمثلون 12 جهة بالمملكة لرسم هذه السنة.

وحسب المصدر ذاته، قام الوزير بتدشين المجمع الرياضي الجديد لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة المنجز وفق المعايير الدولية، على مساحة 2,75 هكتار، وبميزانية تقدر ب 20 مليون درهم.

وفي نفس السياق قام صديقي بإطلاق مشروع إحداث محطة لمعالجة وإعادة استخدام المياه العادمة لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة.

 ويهدف هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 10,2 مليون درهم، إلى إنشاء منصة نموذجية لمعالجة المياه العادمة.

كما تشكل هذه المنصة، الموجهة للتكوين الأولي والمستمر والبحث والابتكار والتطوير، موقعا تجريبيا لمختلف الفاعلين المعنيين بقضايا المياه والصرف الصحي. وسيتم إعادة استخدام المياه المعالجة لسقي حوالي 12 هكتارا من المساحات الخضراء للمعهد.

وقد ترأس الوزير أيضا توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ممثلة في مديرية الري وإعداد المجال الفلاحي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، لتوفير الدعم المالي والتقني اللازم لتنفيذ المشروع.

وأطلق الوزير مشروعين يهدفان إلى مسايرة التطورات في المجال الرقمي، أولهما إطلاق تكوين جديد في مجال الذكاء الاصطناعي المطبق على الفلاحة يحمل اسم « علم البيانات في الفلاحة ». بينما المشروع الثاني  يهم انطلاق « القطب الرقمي للفلاحة والغابة ومرصد الجفاف »مع قيام الوزير بالإطلاع على مشروع إحداث فضاء ثقافي للطالب. الهدف منه خلق فضاء للقاءات والتبادلات والمناقشات .

        

                                                                                                                                                                                                          ما5تيفي-إيمان الرايس

احصل عليه من Google Play

أضف تعليقك