الرباط.. تسليط الضوء على الرابط بين الأديان وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي

سلط ثلة من الخبراء والباحثين المغاربة والأجانب، خلال ندوة نظمت أمس السبت بمقر أكاديمية المملكة المغربية، الضوء على الرابط بين الأديان وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

 

وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، تطرق المشاركون في هذه الندوة، المنعقدة في إطار لقاء نظمته اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء حول موضوع “المعطيات ذات الطابع الشخصي، تقاسم الحضارة واحترام الحياة الخاصه”، إلى أهمية العوامل المحفزة لأهمية تقاسم المعطيات، وكذا المخاطر التي يمكن أن تنجم عن ذلك في حال لم يخضع استخدام هذه المعطيات لضوابط أخلاقية.

 

وفي مداخلة خلال الورشة الثانية لهذه الندوة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، على ضرورة تقاسم المعطيات من أجل مكافحة الآفات الاجتماعية، وإيجاد الآليات الكفيلة بالاستجابة لرهانات العالم المعاصر.

 

واعتبر أنه بغية استيعاب أفضل للتعقيدات التي نعيشها على المستويين الإنساني والاجتماعي، يتعين التحلي بنوع من الإيثار في تقاسم الأفكار بما يخدم المصلحة المشتركة، وخلق “شكل من أشكال الذكاء الجمعي الذي يتجاوز ذكاء الفرد”.

 

من جهتها، تناولت الأستاذة الفخرية بالمعهد الكاثوليكي لتولوز، برناديت ري ميموسو رويز، تطور مفهوم “الحياة الخاصة”، مشيرة إلى أن حماية المعطيات مكفولة قانونا، بيد أنها تظل مهددة من قبل المستخدمين أنفسهم، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي.

تابعنا على Google news
شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.