أزيلال : الانقلاب السياسي بمجلس جماعة بني عياط، بين الفعل وبناء تحالفات جديدة

 في الوقت الذي لا تزال فيه اغلب المجالس المنتخبة غارقة في سبات عميق، تشكل بمجلس جماعة بني عياط بعد تسعة اشهر فقط من الانتخابات الماضية، فريق لم يغفو له جفن، يزحف بكل ثقة وتباث نحو سحب البساط من تحث اقدام القائد الشاب الذي لا يزال لم يستوي بشكل مستريح بعد، على عرش حكم ايت عياض.

وعلى ضوء معلومات، ان تحالفا مريحا من خليط الأحزاب السياسية، تصنع اعقاب الانقلاب، لا يطيق الانتظار للنطق بحكم المحكمة الإدارية المرتقب ان يصدر عنها قريبا بعد الشكاية التي تم رفعها نظير ما عرفه الجو السياسي والاجتماعي بني عياط من اضطراب وتعقيدات في التسيير.

ويسود التساؤل أوساط ساكنة القبيلة التي لن يستكين ضميرها الا بعد مرور عاصفة انتظار طبيعة الحكم الذي سيصدر عن المحكمة، ان كان هو حل مكتب المجلس فقط وتكوين مكتب مسير جديد من الأعضاء القدامى ام حل المجلس من أساسه وبالتالي إعادة الانتخابات على صعيد ايت عياض كاملة.

وتعيش ساكنة بني عياط على صفيح سياسي ساخن، خصوصا بين المنتخبين الحاليين وبين انصارهم، حيث يسود الهلع أوساط مجموعة من المنتخبين خوفا من ان لا يحالفهم حظ النجاح حال تم إعادة الانتخابات من أولها، كما يسود خوف اخرين من تبيعات ما قد ينتظرهم من مصاريف مادية في الحالة نفسها، عكس الفرحة التي تغمر المنتخبين الذين فشلو في تحقيق الانتصار في المناسبة الماضية، الذين يرجون إعادة الانتخابات حتى يقتصوا من خصومهم الذين ازاحوهم من مركز قرار ايت عياض.

 

لحسن كوجلي 

احصل عليه من Google Play تابعنا على Google news
شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie اوافق لمزيد من المعلومات، يرجى قراءة سياسة الخصوصية