مجلس النواب.. الإنفتاح المادي للمجلس أداة هامة للتعريف الميداني

RABAT, MOROCCO: Newly elected members of the parliament listen to Moroccan King Mohammed VI during the opening session of the Moroccan parliament 11 October 2002, in Rabat. The Socialist Union of Popular Forces (USFP) remains the strongest force in parliament, with 50 of the 325 seats, while second place went to Istiqlal, a nationalist movement which won 48. AFP PHOTO ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/Getty Images)

مجلس النواب.. الإنفتاح المادي للمجلس أداة هامة للتعريف الميداني

أكد مجلس النواب صباح اليوم أن ” الإنفتاح المادي للمجلس أداة هامة للتعريف الميداني بأدواره و إختصاصاته، إلا أن 80 بالمائة من الزوار ينحدرون من المناطق المجاورة للعاصمة الإدارية للمملكة”.

 

و يندرج هذا المشروع ضمن عمل الغرفة الأولى للبرلمان المغربي لفترة 2023-2022، المتعلق بالشراكة من أجل حكومة منفتحة، والذي تم عرضه صباح اليوم في يوم دراسي لمجلس النواب.

 

ويلتزم المجلس خلال هذه السنتين، حسب المشروع، بفتح مرافق و بنايات للعموم، وتنظيم أيام الأبواب المفتوحة، و إعادة فتح “فضاء الذاكرة البرلمانية” للبرلمان المغربي.

و أكد المجلس أنه يسعى ” لكبح ظاهرة النزاعات المناهضة للبرلمانات، عبر تعزيز وصول المواطنين الشباب إلى المعلومات، وتعزيز مبدأ العدالة المجالية لفائدة الزوار المنحدرين من مناطق بعيدة”.

و أضاف المجلس، أنه يسعى إلى “تحسين الإنفتاح على العموم، عبر زيارات المواطنين الذين يمكنهم ولوج مرافق مجلس النواب، وحضور جلساته العامة، و المساهمة في تعزيز شفافية البرلمان عبر توفير الوثائق للزوار، وتمكينهم من التفاعل مع الزوار”.

 

ما5تيفي-أيوب طيار                 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقك