هذا ما وقع في المغرب “في مثل هذا اليوم”

سعاد سيسوان _متدربة

 

 في مثل هذا اليوم وقع حدث تاريخي ظل راسخا في أذهان المغاربة على مر السنين، إبان 18 مارس 1845، الذي وقع فيها المغرب معاهدة مع فرنسا،  “معاهدة للا مغنية” التي جمعت كلا من عامل وجدة احميدة بن علي الشجعي و الفرنسي الجنرال الكونت دولاري التي جرت بمدينة مغنية الجزائرية التي أخذ إسم المعاهدة منها.

 

وتضمنت هذه المعاهدة 7 بنود وكان أهم بنودها هو رسم حدود الدولة المغربية ومستعمرة الجزائر الفرنسية، وتمتد هذه الحدود من السعيدية التي كانت تسمى في تلك الفترة “قلعة عجرود” إلى ثنية الساسي في حين بقيت المناطق الجنوبية دون تحديد للحدود، باعتبارها أراضي خالية لا تحتاج إلى رسم وتوضيح للحدود.

 

وقد تعمدت فرنسا عدم تحديد الحدود الجنوبية لتسهيل التوغل داخل الأراضي المغربية، مما جعل المغرب يفقد جزءا من أراضيه.

 

 

وكانت هذه المعاهدة تقييد إلزامي للمملكة المغربية، بعدم دعم المجاهدين الجزائريين. ويأتي هذا الإلزام بعد عناد من السلطان المغربي ضد مطالب فرنسا المتكررة له بالكف عن دعم المجاهدين ضدها بالجزائر.

 

واضطر المغرب للتوقيع على معاهدة للا مغنية بعد قصف شديد للقوات الفرنسية للمدن الساحلية المغربية أودى بحياة الآلاف، وكذلك الضعف العسكري للمملكة أمام الترسانة الفرنسية.

تابعنا على Google news
شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.