إبراز ريادة المغرب في التكنولوجيات الجديدة لخدمة البيئة

 نظم أمس الجمعة بمراكش اجتماع لشبكة البرلمانيين المرجعية من أجل بيئة سليمة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي تضم 55 برلمانيا من 32 برلمانا وطنيا للدول الأعضاء، حيث اغتنم ريك دايمس، رئيس شبكة البرلمانيين المرجعية من أجل بيئة سليمة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الفرصة مؤكدا “أن المغرب بلد رائد في التكنولوجيات الجديدة في خدمة حماية البيئة”.

 

وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد دايمس، أنه “يمكننا جميعا أن نتعلم الكثير من التجربة المغربية، البلد الرائد في استعمال التكنولوجيات الجديدة في خدمة حماية البيئة”، وأضاف: “المغرب راكم تجربة مؤكدة في مجال تدبير الموارد من الماء، والولوج إلى الماء الصالح للشرب، وحماية البيئة، والتطهير وإعادة استعمال المياه العادمة.”

 

حيث يندرج هذا اللقاء المنظم على مدى يومين، والذي ينعقد لأول مرة بأرض افريقية، في إطار جهود الشبكة للمشاركة في العملية السياسية الهادفة إلى بلورة آليات ملزمة قانونيا وقابلة للتنفيذ لضمان حماية أكثر نجاعة للحق في بيئة آمنة، ونظيفة، وسليمة ومستدامة.

 

وعاد دايمس بالقول، “الشبكة تحاول التأثير على البرلمانات الوطنية لوضع وتعزيز إطار قانوني، على الصعيد الوطني والأوروبي، من أجل ترسيخ الحق في بيئة آمنة، نظيفة، وسليمة ومستدامة، بالاستناد على توجهات الأمم المتحدة في هذا المجال”.

 

وبدورها أشارت رئيسة مكتب مجلس أوروبا بالرباط، كارمن مورتي غوميز، أن اللقاء المذكور، منح الفرصة للتشديد على دور مجلس أوروبا في إدماج البعد البيئي ضمن حقوق الإنسان، مبرزة أن قانون المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وخلاصات لجنة الميثاق الاجتماعي الأوروبي يؤكدان الارتباطات التي لا يمكن إنكارها بين حماية البيئة وحقوق الإنسان.

تابعنا على Google news
شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.